لا يختلف اثنان أن جامعة محمد الأول بوجدة تزخر بكفاءات علمية وأطر متميزة تركت ولازالت بصمة إيجابية سواء في مجال البحث العلمي وحتى في مجال التسيير والتدبير..
ولامراء، أن إدريس الدريوشي عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الاول واحدا من هذه الكفاءات التي ساهمت بشكل كبير في تعزيز صدارة جامعة محمد الاول في مجال البحث العلمي..
إدريس الدريوشي الذي منذ أن تولى عمادة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، عمل على فتح قنوات الاتصال والتواصل مع مختلف الاطر الجامعية من أساتذة وأطر إدارية على بلورة تصور هدفه الاسمى هو خدمة الجامعة والكلية والطالب بشكل اساس تبعا طبعا للتوجهات الكبرى التي ترسمها الوزارة الوصية ويسهر رئيس جامعة محمد الأول على تنفيذها وتنزيلها على أرض الواقع بمعية مدراء المؤسسات الجامعية وباقي الفاعلين والشركاء.

ولعل ما قام به إدريس الدرويشي عميد كلية الحقوق بتنسيق مع ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الاول، من اوراش وإصلاحات كبرى شهدتها الكلية، تؤكد حرصه الشديد على أن المسؤولية أولا تكليفا وليس تشريفا، ووان منطق المسؤولية يحتم عليه أن يضع اهتمامات الطالب في صلب أولويات انشغاله، من خلال توفير بيئة مناسبة للدراسة، وهو الورش الاصلاحي الكبير الذي عرفته الكلية في عهده ورش تأهيل العديد من المدرجات والقاعات المخصصة للندوات ومناقشة الأطاريح ورسائل الماستر..
في ظل هذه المعطيات وغيرها، يمكن القول أن إدريس الدريوشي عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الاول بوجدة، يبقى أنموذجا للمسؤول الملتزم الذي يشتغل بضمير ومسؤولية خدمة للجامعة والطالب بصفة خاصة..
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0