بقلم : يونس نصيري
في السنوات الأخيرة ولى الهاتف الذكي جزء أساسي من الحياة اليومية، لكن مع الوقت تحول من وسيلة للتواصل إلى عادة تستهلك الوقت والتركيز بشكل كبير أصبحنا نقضيو ساعات طويلة أمام الشاشات، حتى داخل البيت الواحد كل شخص غارق في عالمه الخاص.
قبل انتشار الهواتف الذكية كانت الحياة أكثر بساطة. الجلسات العائلية كانت كتجمع الناس بالكلام والضحك، والحضور كان حقيقي ومافيهش تشتيت. اليوم، هاد اللحظات ولات تتقطع بالإشعارات والرسائل، وكيولي الصمت حاضر أكثر من الحوار.
هذا التغير ما أثرش غير على التواصل داخل الأسرة بل حتى على التركيز اليومي ديال الناس الدراسة، العمل، وحتى الراحة ولات متقطعة بسبب الهاتف اللي كيسحب الانتباه باستمرار، وكيخلي الشخص يحس أنه مشغول طوال الوقت بلا إنتاج حقيقي.
ورغم هاد التأثيرات الهاتف ما يمكنش نستغناو عليه لأنه ولى جزء من حياتنا، ولكن المشكل الحقيقي هو في طريقة الاستعمال. المطلوب ماشي نحيدوه، ولكن نتعلمو كيفاش نتحكمو فيه ونرجعو التوازن بين الواقع والعالم الرقمي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0