عرفت قضية اختطاف شابة متزوجة واحتجازها داخل منزل مهجور بمدينة ابن جرير تطورات جديدة، بعدما قررت الغرفة الجنحية التأسيسية التأديبية بالمحكمة الابتدائية بابن جرير تأجيل أولى جلسات محاكمة ثمانية أشخاص متابعين على خلفية هذه القضية.
وحددت المحكمة يوم الخميس 24 شتنبر الجاري موعدا للجلسة الثانية، في ملف يتابع فيه امرأتان ضمن المتهمين، فيما سبق للنيابة العامة أن قررت متابعة خمسة أشخاص في حالة اعتقال وإيداعهم السجن المحلي ابن جرير 2، مقابل متابعة ثلاثة آخرين في حالة سراح.
وتعود تفاصيل القضية إلى السبت 12 شتنبر الجاري، حين تحركت المصالح الأمنية إثر شكاية تقدمت بها والدة شابة متزوجة تبلغ من العمر 19 سنة، أفادت فيها بأن ابنتها تعرضت للاختطاف تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وأن أحد أقاربها يشتبه في تورطه في الواقعة.
وأفضت التحريات الأمنية إلى تحديد منزل مهجور بحي الشعيبات، قبل أن تنتقل فرقة أمنية مختلطة إلى المكان، تحت إشراف رئيس المنطقة الإقليمية للأمن ورئيس الشرطة القضائية، حيث جرى تنفيذ عملية مداهمة أسفرت عن تحرير الشابة.
وخلال التدخل، أبدى المشتبه فيه الرئيسي مقاومة عنيفة، مستعملا أسلحة بيضاء وكلابا شرسة في مواجهة العناصر الأمنية، ما دفع أحد عناصر الشرطة بالزي المدني إلى إطلاق رصاصة من سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، أصابته ومكنت من السيطرة عليه وتوقيفه.
كما أسفرت العملية عن توقيف سبعة أشخاص آخرين كانوا داخل المنزل، بينهم امرأة مطلقة، حيث أشارت المعطيات الأولية إلى وجودهم في ظروف مرتبطة باستهلاك الكحول والأقراص المهلوسة والمخدرات.
وبحسب ما أظهرته الأبحاث الأولية، فقد كان المنزل يستعمل في أنشطة مرتبطة بالفساد وترويج واستهلاك المخدرات والمسكرات، إضافة إلى استقطاب نساء وقاصرات والتسبب في إزعاج سكان الحي خلال فترات الليل.
ومكنت العملية الأمنية كذلك من حجز سيارة ودراجتين ناريتين يشتبه في مصدرهما، فضلا عن أسلحة بيضاء وكمية من مخدر الشيرا.
وكان الموقوفون الثمانية، الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و36 سنة وينحدرون من أحياء مختلفة بمدينة ابن جرير، قد خضعوا للحراسة النظرية لمدة 48 ساعة، قبل تمديدها 24 ساعة إضافية بتنسيق مع النيابة العامة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0