احتقان وسط مهنيي بيع الهواتف بجرسيف.. رفض واسع لأكشاك المبادرة الوطنية بسبب “ضيق المساحة وضعف الولوج”
تشهد مدينة جرسيف حالة من الاستياء والاحتقان في صفوف مهنيي بيع الهواتف النقالة، بعد رفض عدد منهم الاستفادة من الأكشاك المخصصة ضمن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، معتبرين أن هذه الفضاءات لا تستجيب لطبيعة نشاطهم التجاري ولا توفر الحد الأدنى من شروط العمل المناسبة.
وأكد عدد من المهنيين أن الأكشاك المعروضة عليهم تعاني من ضيق واضح في المساحة، الأمر الذي يصعب عملية عرض الهواتف والإكسسوارات المرتبطة بها، خاصة وأن هذا النوع من التجارة يعتمد بشكل كبير على الواجهة التجارية الجذابة وسهولة تنقل الزبائن داخل المحل.
وأضاف المتضررون أن الممرات المؤدية إلى هذه الأكشاك ضيقة وغير مناسبة لاستقبال الزبناء، ما قد يؤثر بشكل مباشر على الحركة التجارية ويقلل من فرص الإقبال عليها، خصوصًا في ظل المنافسة الكبيرة التي يعرفها القطاع داخل المدينة.
ويرى عدد من التجار أن نقل نشاطهم إلى هذه الأكشاك قد يهدد استقرارهم المهني ومصدر رزقهم، بدل أن يشكل فرصة حقيقية لتحسين أوضاعهم الاقتصادية، مطالبين الجهات المسؤولة بإعادة النظر في تصميم المشروع وموقعه، وإشراك المهنيين في اتخاذ القرارات المرتبطة بمستقبلهم التجاري.
وفي المقابل، يراهن القائمون على مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على هذه الفضاءات الجديدة كوسيلة لتنظيم الأنشطة التجارية وتحسين ظروف اشتغال عدد من الفئات المهنية، غير أن استمرار رفض المستفيدين المحتملين قد يطرح تساؤلات حول مدى ملاءمة هذه المشاريع لاحتياجات المستهدفين الفعلية.
ويبقى الملف مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار تدخل الجهات المعنية لإيجاد صيغة توافقية تضمن كرامة المهنيين وتحافظ على أهداف المبادرة التنموية في آن واحد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0