كنال13: لشهب عبدالله
يواصل اللاعب المغربي الزبيري إثارة الاهتمام بفضل مؤهلاته الكروية وطموحه الكبير، في وقت يتطلع فيه الجمهور المغربي إلى رؤية المواهب الشابة التي تألقت في كأس العالم للشباب وهي تحصل على فرصتها لإثبات قدراتها داخل المنتخب الوطني الأول.
لقد أظهر المنتخب المغربي للشباب أن كرة القدم الوطنية تزخر بمواهب واعدة قادرة على المنافسة ورفع الراية المغربية عالياً. ومن بين هذه الأسماء التي تستحق المتابعة اللاعب الزبيري، الذي يطمح إلى مواصلة التألق وتطوير مستواه، وترك بصمته في الملاعب الإسبانية والأوروبية.
هل أخطأ الطاقم التقني للمنتخب المغربي بعدم منح الزبيري فرصة المشاركة في كأس العالم للكبار؟
هذا السؤال يطرحه عدد من المتابعين الذين كانوا يتمنون رؤية اللاعب ضمن المجموعة الوطنية خلال نهائيات كأس العالم 2026، التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويرى أنصار اللاعب أن مشاركته كانت ستمنحه فرصة ثمينة لإظهار إمكاناته أمام منتخبات قوية، وربما المساهمة بأهدافه وتحركاته الهجومية في مشوار المنتخب المغربي.
وبطبيعة الحال، فإن اختيار اللاعبين للمشاركة في المنافسات الكبرى يبقى من اختصاص المدرب والطاقم التقني، بناءً على الجاهزية والمستوى والاختيارات التكتيكية. غير أن نجاح المواهب الشابة في الفئات السنية يفتح النقاش حول ضرورة منحها فرصاً حقيقية للانتقال إلى المنتخب الأول، متى أثبتت قدرتها على المنافسة.
إن الجمهور المغربي لا يتمنى سوى الخير لهذا اللاعب، ويريد أن يراه يواصل العمل والاجتهاد، ويحافظ على مستواه، ويطور قدراته التهديفية، حتى يصبح اسماً بارزاً في كرة القدم المغربية. فالمواهب الشابة تحتاج إلى الثقة والاستمرارية، كما تحتاج إلى التقييم الموضوعي بعيداً عن الضغط والتسرع في إصدار الأحكام.
الزبيري أمام فرصة لصناعة مستقبله الكروي، والجماهير المغربية تنتظر أن ترى مزيداً من المواهب الشابة وهي تحمل قميص المنتخب الوطني الأول. والأمل أن يواصل مسيرته بنجاح، وأن يحصل على فرصته المستحقة وفق مستواه وعطائه، ليكون إضافة جديدة لكرة القدم المغربية في الاستحقاقات المقبلة، بإذن الله.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0