عُثر، مساء اليوم، على جثة شاب تحمل آثار احتراق بالقرب من دراجته النارية، بالمنطقة المحاذية لمقبرة الطواجين شرق مدينة سطات، ضمن النفوذ الترابي لجماعة مزامزة الجنوبية، في واقعة لا تزال ظروفها وأسبابها مجهولة.
وفور توصلها بإشعار حول الحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية سطات إلى مكان العثور على الجثة، حيث باشرت المعاينات الميدانية والإجراءات الأولية الرامية إلى تحديد ملابسات الواقعة، فيما جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية المعمول بها.
وإلى حدود الساعة، لم تُكشف بعد الظروف التي أدت إلى وفاة الشاب واحتراق جثته، في انتظار نتائج الأبحاث والتحريات التي تباشرها المصالح المختصة، من أجل تحديد الأسباب الحقيقية للحادث وترتيب المسؤوليات، في حال ثبوت وجود شبهة جنائية.
وفي سياق متصل، عبّر مصدر رفض الكشف عن هويته عن مخاوف بشأن تنامي أنشطة ترويج المخدرات في بعض المناطق المحيطة بمدينة سطات، متحدثاً عن احتمال وجود ارتباط بين هذه الأنشطة والواقعة، دون تقديم أدلة أو معطيات مؤكدة تثبت ذلك.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول المخاوف المرتبطة بانتشار المخدرات وتأثيراتها الاجتماعية والصحية، خاصة في صفوف الشباب، وهي القضايا التي سبق أن تناولتها مواد صحفية محلية، وسط دعوات إلى تعزيز المراقبة الأمنية وتكثيف جهود مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات.
وتبقى جميع الفرضيات المرتبطة بالحادث غير مؤكدة إلى حين استكمال التحقيقات والإعلان عن نتائجها من قبل الجهات المختصة، تفادياً لأي استنتاجات مسبقة بشأن أسباب الوفاة أو وجود علاقة محتملة بينها وبين أنشطة إجرامية.
وستتابع كنال 13 مستجدات القضية، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الرسمية لكشف حقيقة الواقعة وتحديد ظروفها وملابساتها.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0