كنال 13: بكدوري فاطمة الزهراء
مع اقتراب العيد، يقترب معه الشوق والحنين إلى وجوه غائبة عن المنازل، لكنها لم تغب عن الوجدان، والشوق إلى معانقتها أملاً في عودتها لاحتضان الحرية وأفراد العائلة.
"العيد على أمل" ليس مجرد عمل غنائي، بل رسالة تحمل في طياتها الكثير من معاني الأمل والتفاؤل. وقد جاءت هذه الأغنية كصرخة وجدانية تجسد وجع الأمهات اللواتي عشن ليالي طويلة من الألم والمعاناة.
الفنان عزيز البقالي دخل عالم الفن من أوسع أبوابه، معبّراً عن هموم الإنسان والقضايا المجتمعية. ولهذا اختار الغناء باعتباره الوسيلة الأقرب لإيصال معاناة المجتمع وآلامه.
"العيد على أمل" ليس فقط عملاً فنياً عابراً، بل رسالة فنية تنبض بمزيد من التفاؤل، أملاً في عودة كل غائب إلى دياره. وقد جاءت الأغنية لتلخص معاناة الأم المكلومة التي ضحت بكل ما لديها من أجل إطلاق سراح أبنائها المظلومين.
ومن خلال هذا العمل، يؤكد عزيز البقالي أن الغناء ليس مجرد وسيلة للترفيه وتمضية الوقت، بل أداة للتعبير عن مشاعر الإنسان وما يختلج داخل الوجدان من أحاسيس وآلام وآمال.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0