مع انطلاق الولاية التشريعية الجديدة بدأت تطرح تساؤلات داخل الأوساط المحلية بإقليم النواصر حول حضور ممثلي الإقليم وأدوارهم في الدفاع عن قضايا الساكنة.
فبعد مرحلة انتخابية طبعتها الوعود واللقاءات والتواصل مع المواطنين كان المنتظر أن يتحول ذلك الحضور إلى عمل برلماني وميداني يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق من نالوا ثقة الناخبين.
لكن ما يثير الانتباه اليوم هو محدودية التواصل مع الساكنة وغياب مؤشرات واضحة عن تحركات ومبادرات برلمانية تواكب الملفات الكبرى التي ينتظر الإقليم معالجتها.
فالنواصر ليست في حاجة إلى برلمانيين يحملون صفة التمثيلية فقط، بل إلى أصوات حاضرة ومواقف واضحة وترافع جاد عن قضاياها.
فهل كان الوصول إلى قبة البرلمان هو الهدف أم أن خدمة الساكنة هي الالتزام الحقيقي الذي يبدأ بعد الفوز؟
إن ثقة المواطنين لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد ذكرى انتخابية والساكنة من حقها أن ترى وتسمع وتقيّم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0