كنال 13 - بكدوري فاطمة الزهراء
في الوقت الذي يبحث فيه الشباب عن المكان الملائم للاستقرار، لا يجدون حلاً سوى الهجرة وإخلاء المنطقة، بغرض البحث عن فرص أفضل تضمن لهم مقومات العيش الكريم.
إن الأوضاع في بلدة بني عمارت في ركود تام، حيث تفقد المنطقة كل عام نسبة من سكانها. فالكل يفكر في الهجرة نحو المدن، وهناك من هاجر إلى أوروبا بعقد عمل من أجل الإقامة.
فعلاً، إنه لأمر مؤلم أن تترك المنطقة التي ترعرعت ونشأت فيها، لكن الظروف تجبرنا على ذلك، فنصبح مضطرين إلى الهجرة لتحسين الأوضاع المادية.
المنطقة تفتقر إلى كل شيء، وأصبحت شبه خالية من السكان، حيث تشهد هجرة كبيرة لشبابها كل سنة وكل موسم بسبب التهميش والإقصاء.هذه البلدة الصغيرة أصبحت تعيش في عزلة تامة، وكأنها منفصلة عن كوكب الأرض، لا جديد فيها يُذكر ولا قديم فيها يعاد، المكان باتت تعمه أجواء من الصمت والوحشة، وكأنه منزل مهجور منذ قرون.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0