فتحت تركيا الباب أمام انضمام مصر إلى «اتفاق مكة للدفاع المشترك» الذي جمع السعودية وتركيا وباكستان، في خطوة قد توسع نطاق التحالف الدفاعي الجديد في المنطقة.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن القاهرة تُعد «شريكاً طبيعياً»، متوقعاً حضورها ضمن الاتفاق خلال المرحلة المقبلة، بعد استكمال بعض الترتيبات الفنية اللازمة للانضمام.
وكشف فيدان أن دولاً أخرى أبدت اهتمامها بالالتحاق بالاتفاق، دون الكشف عن هويتها، موضحاً أن الدول المؤسسة تعمل على وضع آلية واضحة لتوسيع العضوية.
وينص الاتفاق على اعتبار أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الثلاث اعتداءً على الجميع، مع تعزيز التعاون الدفاعي وتبادل المعلومات والتنسيق العسكري. وأكدت أنقرة أن الاتفاق ذو طبيعة دفاعية ولا يستهدف إيران أو أي دولة أخرى، كما لا يتعارض مع التزامات تركيا داخل حلف الناتو.
ويأتي الحديث عن انضمام مصر في ظل تنسيق متزايد بين القاهرة والرياض وأنقرة وإسلام آباد، إذ شاركت مصر خلال الأشهر الماضية في اجتماعات تشاورية مع الدول الثلاث حول قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي.
وقد يمهد انضمام القاهرة، في حال استكمال الترتيبات، لتحول الاتفاق من إطار ثلاثي إلى مظلة دفاعية أوسع، وسط مؤشرات على اهتمام دول أخرى بالانضمام إليها.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0