في سياق الدينامية المتواصلة التي تشهدها الدبلوماسية البرلمانية المغربية، شارك السيد عبد الرحمان الوفا في اللقاء الثنائي الذي جمع رئيس مجلس المستشارين، السيد محمد ولد الرشيد، برئيسة مجلس النواب المكسيكي، السيدة كينيا لوبيز رابادان، وذلك على هامش أشغال الاتحاد البرلماني الدولي المنعقد بمدينة إسطنبول.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد متانة العلاقات التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة المكسيكية، كما شكل مناسبة سانحة لتجديد الإرادة المشتركة للبلدين في الارتقاء بالتعاون الثنائي نحو مستويات أكثر تكاملاً ونجاعة، بما يعزز نموذج التعاون جنوب–جنوب ويدعم المصالح الاستراتيجية المشتركة.
وخلال هذا الاجتماع، أبرز السيد محمد ولد الرشيد ما يتيحه الموقع الجيوسياسي المتميز لكل من المغرب والمكسيك من فرص واعدة لتطوير الشراكة الثنائية، مشدداً على أهمية المبادرة الملكية الأطلسية باعتبارها رافعة استراتيجية لتوسيع مجالات التعاون، خاصة في ما يتعلق بتعزيز المبادلات الاقتصادية والتجارية والانفتاح على فضاءات جيو-اقتصادية جديدة.
من جهتها، نوهت رئيسة مجلس النواب المكسيكي، كينيا لوبيز رابادان، بعمق العلاقات التي تجمع الرباط ومكسيكو، معبرة عن استعداد بلادها لتعزيز أواصر التعاون وتكثيف الحوار البرلماني بما يخدم قضايا التنمية المشتركة ويستجيب لتحديات المرحلة.
ويعكس حضور عبد الرحمان الوفا في هذا اللقاء انخراط المنتخبين المحليين في دعم التوجهات الكبرى للدبلوماسية المغربية، لاسيما في بعدها البرلماني ومتعدد الأطراف، بما يسهم في تعزيز إشعاع المملكة على الساحة الدولية وترسيخ مكانتها كشريك موثوق في محيطها الإقليمي والدولي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0