عاد ملف إعادة إيواء سكان حمرية وعياط ليتصدر النقاش داخل قبة البرلمان، بعدما أثاره النائب البرلماني سعيد بعزيز مسلطاً الضوء على معاناة مستمرة لساكنة ما تزال تنتظر حقها في سكن لائق، رغم توالي الوعود الرسمية.
وخلال مداخلته، عبّر بعزيز عن استغرابه من التأخر الحاصل في تنفيذ مشاريع إعادة الإيواء، متسائلاً عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا التعثر، في وقت تعيش فيه العديد من الأسر أوضاعاً صعبة، داخل مساكن تفتقر لأبسط شروط العيش الكريم والأمان.
الساكنة، التي طال انتظارها، تجد نفسها اليوم بين مطرقة الظروف القاسية وسندان الوعود غير المنجزة، حيث تتزايد المخاوف من استمرار هذا الوضع، خاصة مع غياب تواصل واضح من الجهات المعنية يشرح مآل هذه المشاريع.
ويطرح هذا الملف من جديد إشكالية تدبير برامج السكن الاجتماعي، ومدى قدرة الجهات المسؤولة على تحويل الالتزامات إلى واقع ملموس، يضمن كرامة المواطنين ويحفظ حقهم في الاستقرار.
وفي هذا السياق، دعا النائب البرلماني إلى تقديم توضيحات عاجلة، والكشف عن جدول زمني واضح لإنهاء هذا الملف، مع اتخاذ إجراءات عملية تسرّع وتيرة إعادة الإيواء، بما يضع حداً لمعاناة طال أمدها.
يبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل ساكنة حمرية وغياطة رهينة الانتظار؟ وهل تتحرك الجهات المسؤولة قبل أن تتحول الأزمة إلى واقع أكثر تعقيداً؟
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0