بقلم / يونس نصيري
تشهد منطقة سد بين الويدان خلال عطلة نهاية الأسبوع، توافداً ملحوظاً للمواطنين القادمين من مختلف المدن في مشهد يعكس شغف المغاربة بالطبيعة وحنينهم إلى فضاءات الهدوء والجمال.
هناك حيث تمتد المياه في صفاءٍ أخّاذ تعانق الجبال السماء الزرقاء و تتحول اللحظة إلى لوحة فنية تنبض بالحياة، وكأن الطبيعة قررت أن تعرض أجمل ما لديها دفعة واحدة أصوات الضحك تختلط بنسيم عليل، وصور تُلتقط على عجل، خوفاً من أن يفوت الزوار مشهدٌ من هذا الجمال العابر.
ويُعد هذا الفضاء الطبيعي واحداً من أبرز كنوز جهة بني ملال خنيفرة، التي تزخر بمؤهلات سياحية متنوعة، تجعلها وجهة مفضلة لعشاق الاستجمام. فإلى جانب بين الويدان، تتلألأ شلالات أوزود كأحد أروع المشاهد الطبيعية، حيث تنساب المياه في مشهد مهيب يأسر الزوار، فيما تُقدّم عين أسردون لوحة خضراء تنبض بالحياة، تتوسطها عيون المياه المتدفقة وحدائق تستقطب العائلات.
“هنا الماء قصيدة…والجبل إطار…والروح تذوب في جمال لا يُحكى بل يُعاش”
في هذا المشهد المتكامل، تتحول عطلة نهاية الأسبوع إلى رحلة استثنائية، حيث لا يحتاج الزائر سوى لحظة تأمل واحدة ليُدرك أنه أمام عالم آخر… عالم ترسمه الطبيعة بريشتها الخاصة، وتمنحه بسخاء لكل من اختار أن يقترب منها.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0