أكدت بشرى أعرف، المديرة الإقليمية المكلفة بتدبير مديرية وزارة التربية الوطنية بعمالة مقاطعة عين الشق، أن اختيار شعار "التكوين الجيد… مدخل لفرص مهنية حقيقية" للملتقى الإقليمي الثاني عشر للإعلام والتوجيه المدرسي والمهني والجامعي يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، وتمكين التلاميذ من اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مساراتهم الدراسية والمهنية.
وخلال افتتاح فعاليات هذا الملتقى، الذي احتضنته الثانوية التأهيلية التقنية أنوال، شددت على أن التوجيه التربوي لم يعد مجرد عملية إرشادية تقليدية، بل تحول إلى رافعة استراتيجية تواكب التحولات المتسارعة في المجتمع وسوق الشغل، داعية إلى تضافر جهود مختلف الفاعلين التربويين والاقتصاديين والاجتماعيين لدعم الشباب في بناء مشاريعهم المستقبلية بثقة.
وشهد الملتقى مشاركة واسعة لفعاليات المجتمع المدني، وممثلي جمعيات أولياء التلاميذ، إضافة إلى مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني، حيث أضحى هذا الحدث منصة مهمة للتعريف بمختلف المسارات الدراسية والمهنية، وتقريب التلاميذ من الخيارات المتاحة أمامهم، فضلاً عن تمكينهم من الاستفادة من خبرات المختصين وورشات التحضير للمباريات.
كما تميزت فعاليات الملتقى بتنظيم ندوتين رئيسيتين؛ الأولى حول دور التكوين الجيد في تعزيز فرص الاندماج المهني في ظل تحولات سوق الشغل، بمشاركة مؤسسات من بينها مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، فيما تناولت الندوة الثانية موضوع الانتقال من التلميذ الموجه إلى الطالب المستقل، بمساهمة أساتذة جامعيين وخبراء في تنمية المهارات الذاتية.
ويؤكد هذا الملتقى أهميته كفضاء متكامل للتوجيه والمواكبة، يتيح لتلاميذ المؤسسات التعليمية فرصة استكشاف آفاقهم الدراسية والمهنية، وصياغة مشاريعهم المستقبلية، بما يسهل اندماجهم في الحياة الجامعية وسوق العمل.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0