قائمة بأبرز أحداث المشهد السياسي في العالم لسنة 2020

قائمة بأبرز أحداث المشهد السياسي في العالم لسنة 2020
15:30 الخميس 31 دجنبر 2020

كنال 13 بالعربي

لن يكون من السهل على الكثيرين في العالم إن لم نقل العالم بأسره نسيان سنة المفاجآت 2020، وذلك لما عرفته من أحداث غير مسبوقة لا سيما مع انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، الذي أودى بحياة مايقارب المليوني شخص، وقلب عادات الناس رأسا على عقب.

وإن كان هذا الحدث هو الأبرز في هذا العام، لكنه لم يكن الوحيد، فالعالم شهد وقائع وأحداث ستبقى راسخة في أذهان الجميع. والبداية هنا مع فرض الحجر الصحي ، حيث دعيت شعوب العالم بأكملها منذ مطلع شهر فبراير الماضي، إلى البقاء في الحجر المنزلي والحد من تحركاتها قدر الإمكان لكبح انتشار كوفيد-19 وتخفيف الضغط على المستشفيات. ووفق إحصاءات وكالة الأنباء الفرنسية، فلقد أجبر أكثر من 3,9 مليارات شخص، أي ما يعادل نصف البشرية، على الخضوع للحجر أو طُلب منهم ذلك. فيما كانت الصين، وعلى وجه التحديد مدينة ووهان منشأ الوباء، أول من فرض الحجر المنزلي على سكانها في 17  فبراير، وقد بدا الإجراء أول الأمر غريبا، قبل أن تحذو حذوه عشرات الدول بعد بضعة أسابيع على اكتشاف الوباء.

انتقالا للولايات المتحدة الأمريكية، التي لم تسلم هي الأخرى من "لعنة 2020"، فإلى جانب خسارة "دونالد ترامب" في الانتخابات الرئاسية أمام منافسه الديموقراطي "جو بايدن"، هذا السباق الرئاسي الذي تابعه الآلاف حول العالم، ليكون بذلك ترامب أول رئيس أمريكي في تاريخ البلاد يخسر الانتخابات بعد ولاية واحدة داخل البيت الأبيض، وسط اتهامات باختلاس أموال الدولة واستغلال السلطة لصالح أرباحه التجارية باعتباره رجل أعمال قبل توليه الرئاسة. وفي نفس المكان، هذه المرة مع قضية "جورج فلويد" التي هزت الرأي العام، وبالضبط في الخامس والعشرين من ماي الماضي، بعد وفاة الأمريكي أسود البشرة في الأربعين من العمر، اختناقا في "مينيابوليس" إثر بقائه لدقائق طويلة تحت ركبة شرطي أبيض عنصري.

وأثارت صور فلويد التي سرعان ما انتشرت وسط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وباتت كلماته الأخيرة شعار مئات الأشخاص في أمريكا والعالم، مرددين "لا يمكنني أن أتنفس"، ومطلقين تظاهرات بحجم غير مسبوق منذ الستينيات، تحت شعار "black life matters"، للمطالبة باصلاحات ضد عنف الشرطة وإنهاء عدم المساواة العرقية، هذه المظاهرات التي دامت لأسابيع على التوالي في حالة فوضى في معظم الولايات الأمريكية، شابتها كذلك أعمال عنف وخسائر مادية لا تعد ولا تحصى.

من أمريكا إلى إيران وهذه المرة مع اغتيال العالم النووي الإيراني "محسن فخري زادة"، مؤخرا، وسط غموض والتستر على التفاصيل فيما تتهم طهران دولة إسرائيل وسط مؤشرات إيرانية تؤكد تورطها.

وفي الثالث من يناير الماضي أعلنت إيران مقتل الجنرال "قاسم سليماني"، مهندس الاستراتيجية الإيرانية في الشرق الأوسط، بضربة من طائرة بدون طيار أمريكية في بغداد، بعد هجوم على السفارة الأمريكية من قبل متظاهرين عراقيين موالين لإيران، حسب ما نقل. مباشرة وفي 8 يناير ردت إيران عبر إطلاق صواريخ على قواعد تأوي جنودا أمريكيين في العراق، كما أسقطت "عن طريق الخطأ" طائرة ركاب أوكرانية بعد ساعات على ذلك، ما أدى إلى مقتل 176 شخصا.

من جهة أخرى، هذه المرة مع الحدث الأضخم في الشرق الأوسط خاصة وفي العالم العربي عامة، حيث أعلنت الحكومة اللبنانية استقالتها عقب الانفجار الضخم الذي وقع بمرفأ بيروت، في غشت الماضي، والذي تردد صداه إلى مناطق تبعد عشرات الكيلومترات عن المدينة، أودى بحياة المئات وأوقع آلاف الجرحى إضافة إلى آلاف المشردين ناهيك عن الانهيار الاقتصادي للبلاد.

ونجم هذا الانفجار الهائل عن 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم كانت مخزنة منذ ست سنوات في مستودع بالميناء.

دائما في العالم العربي وهذه المرة في شمال إفريقيا، وبالضبط المغرب، مباشرة بعد إعلان أمريكا لسيادة المملكة التامة على أراضيها الصحراوية، كشف الرئيس المنتهية ولايته "دونالد ترامب" في اتصال هاتفي مع الملك عن توسطه استئناف العلاقات المغربية- الإسرائيلية، حيث ثم الإعلان مؤخرا على استئناف المغرب علاقاته الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية مع الدولة العبرية إسرائيل، وذلك خلال زيارة لوفد اسرائيلي رفيع المستوى برئاسة رئيس مجلس الأمن القومي الاسرائيلي "مائير بن شبات" والمستشار الأمريكي " جاريد كوشنير" للمملكة، شمل لقاءا مع الملك "محمد السادس" بحضور رئيس الحكومة "سعد الدين العثماني".

هذه الخطوة التي اعتبرها الديوان الملكي المغربي "تاريخية"، وذلك لاسترجاع الروابط مع يهود المغاربة باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من الثقافة والهوية المغربية.

تجدر الإشارة أيضا إلى أن تطبيع العلاقات مع اسرائيل لم يتوقف عند المملكة المغربية، ففي غشت الماضي أعلنت الامارات العربية تطبيع علاقاتها مع الدولة العبرية، لتليها بعدها مجموعة من الدولة العربية كان آخرها السودان، التي أعلنت هي الأخرى عن هذه الخطوة مقابل رفع الولايات المتحدة الأمريكية لاسمها من على قائمة الدولة الراعية للإرهاب، في حين من المتوقع أن تعلن السعودية و تركيا عن نهجها هذا المسلسل السياسي، فيما لم تؤكد الأخيرتين الإشاعات حول الموضوع.

نختم قائمتنا لأبرز الأحداث التي شهدها المشهد السياسي في العالم من فرنسا وذلك بعد تصريحات الرئيس "ايمانويل ماكرون"، العنصرية تجاه المسلمين، بعد مقتل أستاذ فرنسي مقطوع الرأس في أكتوبر الفائت بعد عرضه، أمام طلبته، في إطار درس حول حرية التعبير رسوما كاريكاتورية مسيئة للرسول، قرب باريس، من طرف أحد الطلبة، أفغاني الجنسية، قتل هو الآخر على يد الشرطة.

ليتدخل الرئيس الفرنسي على خلفية الاعتداء بتصريحاته المتعصبة، مطلقا الضوء الأخضر لنشر صور مسيئة للنبي على واجهة أحد المباني في العاصمة الفرنسية، الشيء الذي أدى إلى اندلاع مظاهرات شملت مختلف مدن فرنسا واعتداءات بين المسلمين والغير مسلمين إلى جانب انتهاكات الشرطة، ما أطلق حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية في العالم العربي، قبل تدخل الرئيس مرة أخرى لتهدئة الأوضاع والاعتذار عن تصريحاته السابقة.

دائما في فرنسا، للإشارة كانت الحكومة الفرنسية مؤخرا وافقت على مشروع قانون "الأمن الشامل"، فيما تتزايد بفرنسا ردود الفعل الرافضة للمشروع ، في خضم استعداد الحكومة لتطبيقه، ووصفه من قبل الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية بأنه ضد حقوق الإنسان.

Canal 13

دونالد ترامب الحجر الصحي مواقع التواصل الاجتماعي المشهد السياسي black life matters

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات

0
صوت وصورة
السبت 13 يوليوز 2024 - 15:38

صوت وصورة
السبت 13 يوليوز 2024 - 15:37

صوت وصورة
السبت 13 يوليوز 2024 - 15:36

صوت وصورة
السبت 13 يوليوز 2024 - 15:35

صوت وصورة
السبت 13 يوليوز 2024 - 15:34

صوت وصورة
السبت 13 يوليوز 2024 - 15:34