كشف أديب بن إبراهيم، كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المكلف بالإسكان، أن انهيار البناية السكنية المكونة من طابق سفلي وأربعة طوابق علوية بحي “الجرندي عين نقبي” بمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، يعود بالأساس إلى البناء غير المرخص.
وأوضح المسؤول الحكومي أن الحادث خلف، إلى حدود الساعة، سبعة قتلى وعددًا من المصابين، مشيرًا إلى أن قاطني المباني القديمة وغير المرخصة يظلون الأكثر عرضة لمثل هذه الحوادث، سواء بجهة فاس مكناس أو بعدد من المدن المغربية الأخرى، وعلى رأسها الدار البيضاء.
وأضاف أن السلطات العمومية سبق أن أبرمت، منذ سنة 2010، اتفاقيات وبرامج خاصة بتحديد المباني الآيلة للسقوط والعمل على معالجة وضعيتها، غير أن استمرار البناء العشوائي وغير القانوني ما يزال يشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة المواطنين.
وتتواصل إلى غاية اللحظة عمليات البحث والإنقاذ تحت أنقاض البناية المنهارة، وسط تعبئة واسعة لمختلف السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0