تصاعدت المطالب بتحقيق العدالة للشاب المغربي عماد، البالغ من العمر 22 سنة، الذي لقي مصرعه في جريمة قتل مروعة بمدينة بلاسينثيا الإسبانية، حيث أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملات تضامن تحت وسمي «JusticiaParaIMAD» و«QueSeHagaJusticia».
وتعرض الضحية لاعتداء بسلاح أبيض، فجر الجمعة الماضي، عند تقاطع شارعي تالافيرا وإنكارناثيون وسط المدينة، ما أسفر عن إصابته بطعنات قاتلة.
وفي آخر تطورات القضية، أمرت المحكمة بمدينة بلاسينثيا بإيداع المشتبه فيه الرئيسي في ارتكاب جريمة القتل السجن الاحتياطي، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية وكشف كافة ملابسات هذه الواقعة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0