كنال 13: بكدوري فاطمة الزهراء
بعد التعادل الإيجابي أمام أمل تيزنيت بنتيجة هدف لمثله خارج الديار، ضمن فريق المولودية الوجدية، بصفة رسمية، بقاءه في بطولة القسم الوطني الثاني، وذلك عقب موسم شاق وحافل بالتحديات.
لكن، هل يُعد ضمان البقاء إنجازًا يليق بحجم وتاريخ هذا النادي العريق؟
في الحقيقة، لا. فمن المؤسف أن يجد فريق عريق نفسه يصارع من أجل ضمان البقاء وتفادي خوض مباريات السد، هربًا من شبح السقوط إلى بطولة الهواة. وللأسف، أصبح هذا هو الواقع؛ إذ باتت المولودية الوجدية تنافس من أجل البقاء، بدل الصراع على المراتب المتقدمة واستعادة مكانتها الطبيعية بين كبار الكرة الوطنية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0