على بُعد أسابيع من حلول عيد الأضحى لسنة 2026، بدأت مؤشرات إيجابية تلوح في الأفق، تبعث على التفاؤل لدى المغاربة بخصوص وفرة الأضاحي وإمكانية استقرار الأسعار، في ظل تحسن الظروف المناخية وانتعاش القطاع الفلاحي.
Hespress
وتشير المعطيات إلى أن توفر الماشية هذه السنة يبدو أفضل مقارنة بالمواسم السابقة، مدعوماً بتساقطات مطرية مهمة ساهمت في إنعاش المراعي وتحسين وضعية القطيع الوطني، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على العرض في الأسواق خلال فترة العيد.
ويراهن مهنيون في القطاع على هذه الظروف الإيجابية من أجل تحقيق توازن بين العرض والطلب، بما يساهم في الحد من ارتفاع الأسعار الذي طبع السنوات الماضية، خاصة في ظل تأثيرات الجفاف وتراجع الموارد العلفية.
كما تعزز هذه التساقطات آمال الفلاحين في تقليص كلفة الإنتاج، خصوصاً ما يتعلق بالأعلاف، وهو عامل أساسي في تحديد أثمنة الأضاحي، إلى جانب وفرة القطيع وتحسن مردودية التربية.
ورغم هذه المؤشرات المريحة، يبقى الوضع رهيناً بتطورات الأشهر المقبلة، سواء من حيث استمرار التساقطات أو استقرار السوق، في انتظار اتضاح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب موعد العيد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0