طالب وليد بنسليمة، رئيس جمعية «سيدتي المغربية»، بفتح تحقيق في ملابسات تسريب وثيقة طبية منسوبة إلى الوزيرة المقالة مديحة خيير، مشدداً على ضرورة احترام الحياة الخاصة وصون السرية الطبية وحماية المعطيات الشخصية.
وأعادت القضية إلى الواجهة النقاش حول حدود الخصوصية في الحياة العامة، والمسؤولية القانونية والأخلاقية المترتبة على تداول الوثائق الطبية، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات سياسية.
وفي سياق متصل، أثار اسم جمعية «سيدتي المغربية» تساؤلات لدى عدد من المتابعين، بالنظر إلى ما قد يوحي به الاسم من ارتباط بجمعية نسائية، في حين يرأسها وليد بنسليمة. غير أن التسمية وحدها لا تكفي للحكم على طبيعة الجمعية أو أهدافها، التي يظل تقييمها مرتبطاً بأنشطتها وبرامجها المعلنة.
وبخصوص تسريب الوثيقة الطبية، تبقى المسؤولية عن الواقعة رهينة بما ستكشف عنه التحقيقات، في ظل ضرورة التمييز بين المعطيات المؤكدة والادعاءات المتداولة، واحترام الحق في الخصوصية وعدم تداول معلومات طبية غير موثقة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات
0